مصعب الرمادي
09-11-2009, 09:21 AM
عُصفورُ الجَّنة !.
إلى/ ريمه البعيني على طريقتها
(1)
عمًا يُسود في الخارجِ
أعلنتُ أختلافيِّ بكِ
وبي حين ارش ظلالك الداكنة
في القصيدة وأناجيك !.
(2)
ما الذي يليق بالكتابة اليوم ؟!.
وبالثواني المتغيرة الجديدة برفقتك ؟!
ما الذي يليق بنا ان نفعله
على تكات ساعة الحديقة الكونية
وكل ماحولنا يسير بنا نحو الهاوية
في كل تفاصيل ال24 ساعة القادمة ؟!.
(3)
ايتها اللغة الطالعة من مستقبلها
ومن رحمها الازلي في جنة الشاعر
الى حاضرها الزاهر
في الغابات والحقول والينابيع ،
تخففي من كل ثيابك وأنزلي عارية للبلاج
بعيداً من أعين المارة والفضولين
وانزفيِّ وحيدةً عزلاء على صحراء الورقة !.
(4)
دون ترتيب سابق
دفعة ****ة تخرج القصيدة ؛
بسيطةً وعاديةً وغير منمقة
مشتبكة الاغصان كشجرة الليمون
؛حادة البصر
وخارقة البصيرة
خفيفة وخالية من الكحول
والكرسترول والعقد الجنسية ؛
دفعة ****ة دون ترتيب تخرج
لتقول للقلب كلمتها للابد
وتخلع قبعتها على الشمعدان وترحل !.
(5)
أحاول أمامك قدر الإمكان
أن أبدو متزناً بعض الشيء ؛
بالطبع هذا صعبٌ جداً
لكنني لن أضع أصبعي على غمازة المسدس
ولن أدع قلمي كذلك يكف عن المحاولة !.
(6)
بحزر شديدٍ
يتحول المرء الى مالايريد ؛
؛ في البيت بدلاً عنك
أو الشارع العام
ثمة من يدير مؤشر المذيع
أو يقود مقود السيارة
أو يهدد بالطبع بالكارثة !.
(7)
ثمة حاجةٌ أكيدةٌ للمخاطرة
للتحليق خارج السرب
ولمؤانسة الذات بالذات
أو أن شئتي بمغادرتها نهائياً ؛
عند هذ ا النقطة بالتحديد
يمكن أن نتحاور ؛
أن نضع السلاح على الارض
لنكتب قصيدة النثر
ربما عندها نفعل شيئاً مفيداً
أو ننصرف بسلام ألينا أمننين !.
ديسمبر 2008م
القضارف- السودان
*شاعرة سورية مقيمة بدولة الامارات العربية المتحدة...
إلى/ ريمه البعيني على طريقتها
(1)
عمًا يُسود في الخارجِ
أعلنتُ أختلافيِّ بكِ
وبي حين ارش ظلالك الداكنة
في القصيدة وأناجيك !.
(2)
ما الذي يليق بالكتابة اليوم ؟!.
وبالثواني المتغيرة الجديدة برفقتك ؟!
ما الذي يليق بنا ان نفعله
على تكات ساعة الحديقة الكونية
وكل ماحولنا يسير بنا نحو الهاوية
في كل تفاصيل ال24 ساعة القادمة ؟!.
(3)
ايتها اللغة الطالعة من مستقبلها
ومن رحمها الازلي في جنة الشاعر
الى حاضرها الزاهر
في الغابات والحقول والينابيع ،
تخففي من كل ثيابك وأنزلي عارية للبلاج
بعيداً من أعين المارة والفضولين
وانزفيِّ وحيدةً عزلاء على صحراء الورقة !.
(4)
دون ترتيب سابق
دفعة ****ة تخرج القصيدة ؛
بسيطةً وعاديةً وغير منمقة
مشتبكة الاغصان كشجرة الليمون
؛حادة البصر
وخارقة البصيرة
خفيفة وخالية من الكحول
والكرسترول والعقد الجنسية ؛
دفعة ****ة دون ترتيب تخرج
لتقول للقلب كلمتها للابد
وتخلع قبعتها على الشمعدان وترحل !.
(5)
أحاول أمامك قدر الإمكان
أن أبدو متزناً بعض الشيء ؛
بالطبع هذا صعبٌ جداً
لكنني لن أضع أصبعي على غمازة المسدس
ولن أدع قلمي كذلك يكف عن المحاولة !.
(6)
بحزر شديدٍ
يتحول المرء الى مالايريد ؛
؛ في البيت بدلاً عنك
أو الشارع العام
ثمة من يدير مؤشر المذيع
أو يقود مقود السيارة
أو يهدد بالطبع بالكارثة !.
(7)
ثمة حاجةٌ أكيدةٌ للمخاطرة
للتحليق خارج السرب
ولمؤانسة الذات بالذات
أو أن شئتي بمغادرتها نهائياً ؛
عند هذ ا النقطة بالتحديد
يمكن أن نتحاور ؛
أن نضع السلاح على الارض
لنكتب قصيدة النثر
ربما عندها نفعل شيئاً مفيداً
أو ننصرف بسلام ألينا أمننين !.
ديسمبر 2008م
القضارف- السودان
*شاعرة سورية مقيمة بدولة الامارات العربية المتحدة...