مربوشه
11-02-2008, 09:36 PM
طلب مجلس الشورى من وزارة التربية والتعليم دراسة إمكانية تطبيق الرياضة البدنية داخل مدارس البنات، الأكيد أن ذلك الطرح ليس بجديد، وأيضاً المؤكد أن هناك مؤيداً وأن هناك رافضاً ولكل أسبابه.
وواقع أحوال مدارس البنات كمنشآت أي كمبان لا يساعد على ذلك على الاطلاق، ولأنه أيضاً لا يساعد في أغلبه على الدراسة لكون الفصول صغيرة وغير مكيفة وأحياناً غير مضاءة، فإن ذلك لن يكون أحد الأسباب المانعة.
ولكن الواقع لحال الفتيات وبدون مبالغة أو مواربة أيضاً أقول يتطلب ادخال الرياضة كمادة أساسية ويومية في مدارسهن ولا تخشوا عليهن من الرياضة شيئاً قدر خوفنا عليهن من الخمول الفكري والاشتعال الجسدي.
نعم الفتيات يحتجن الرياضة بشكل ضروري ليس لنحقق النحافة للكل وليس لأن السمنة أصبحت أيضاً إحدى سمات فتياتنا، أبداً بل لأن الضرورة النفسية والصحية والعقلية تتطلب ذلك، ولا أرى داعياً للخوف عليهن بمشيئة الله.
واقع مدارس البنات ككيان بشري يؤكد الحاجة، لا نريد أن يغضب البعض من صراحتي ولا أريد أن يعتبرها مبالغة ولكنها والله الحقيقة غير الحلوة. في مدارسنا وبين فتياتنا سمنة لا بأس بذلك ولا تستدعي الرياضة ولكن في داخل مدارسنا توهج عاطفي انحرف مساره وتداخل بين الجنس ال****؟؟ انها قمة المرار وقمة الآلم.....؟؟
نعم الرياضة لن تقضي على ذلك وحدها ولكنها ستكون أحد عوامل القضاء عليه لأنها تساعد على تفريغ الطاقة الجسدية لدى هؤلاء الصغيرات، أيضاً فتياتنا يعانين من خمول جسدي غير طبيعي إذ بالكاد يحركن أقدامهن للمشي والرياضة قد تدفعهن لاكتشاف قدراتهن الجسدية خاصة وان الكثير من الأزواج يشتكي من ارهاق زوجته بمجرد إنجابها طفلاً أو اثنين.....؟ أتمنى أن لا نكثر من دراسة ادخال الرياضة لمدارس البنات فواقع الحال يؤكد أن ذلك بات من الأشياء المهمة لأن العقل السليم في الجسم السليم وأيضاً لأن الفكر والقلب السليم في الجسم السليم وأعتقد أن على المسؤولين فقط توجيه سؤال للموجهات التربويات والإداريات ليعرفوا واقع مدارس بناتنا والذي لا يسعد محباً للوطن ولا يسعد محباً للمواطن ولعل اعترافنا بوجود مشكلة المخدرات مثلاً بين البنات بداية إقرار بضرورة معالجة الأوضاع السيئة في مدارسهن، أيضاً الاقرار بمشكلة وظاهرة الحب المثلي بين الفتيات أو ما يعرف داخل المدارس بالإعجاب يؤكد حتمية المعالجة للأوضاع السيئة في مدارس بناتنا......؟؟ نعم الرياضة ليست الحل الناجع ولكن ربما تكون أحد أساليب القضاء على مثل تلك المشاكل، خاصة وأن الرياضة لم تكن في يوم من الأيام من المحرمات بل إن رسولنا عليه الصلاة والسلام حثنا على ممارستها دون تحديد جنس دون آخر..... (علمو أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل....).
وواقع أحوال مدارس البنات كمنشآت أي كمبان لا يساعد على ذلك على الاطلاق، ولأنه أيضاً لا يساعد في أغلبه على الدراسة لكون الفصول صغيرة وغير مكيفة وأحياناً غير مضاءة، فإن ذلك لن يكون أحد الأسباب المانعة.
ولكن الواقع لحال الفتيات وبدون مبالغة أو مواربة أيضاً أقول يتطلب ادخال الرياضة كمادة أساسية ويومية في مدارسهن ولا تخشوا عليهن من الرياضة شيئاً قدر خوفنا عليهن من الخمول الفكري والاشتعال الجسدي.
نعم الفتيات يحتجن الرياضة بشكل ضروري ليس لنحقق النحافة للكل وليس لأن السمنة أصبحت أيضاً إحدى سمات فتياتنا، أبداً بل لأن الضرورة النفسية والصحية والعقلية تتطلب ذلك، ولا أرى داعياً للخوف عليهن بمشيئة الله.
واقع مدارس البنات ككيان بشري يؤكد الحاجة، لا نريد أن يغضب البعض من صراحتي ولا أريد أن يعتبرها مبالغة ولكنها والله الحقيقة غير الحلوة. في مدارسنا وبين فتياتنا سمنة لا بأس بذلك ولا تستدعي الرياضة ولكن في داخل مدارسنا توهج عاطفي انحرف مساره وتداخل بين الجنس ال****؟؟ انها قمة المرار وقمة الآلم.....؟؟
نعم الرياضة لن تقضي على ذلك وحدها ولكنها ستكون أحد عوامل القضاء عليه لأنها تساعد على تفريغ الطاقة الجسدية لدى هؤلاء الصغيرات، أيضاً فتياتنا يعانين من خمول جسدي غير طبيعي إذ بالكاد يحركن أقدامهن للمشي والرياضة قد تدفعهن لاكتشاف قدراتهن الجسدية خاصة وان الكثير من الأزواج يشتكي من ارهاق زوجته بمجرد إنجابها طفلاً أو اثنين.....؟ أتمنى أن لا نكثر من دراسة ادخال الرياضة لمدارس البنات فواقع الحال يؤكد أن ذلك بات من الأشياء المهمة لأن العقل السليم في الجسم السليم وأيضاً لأن الفكر والقلب السليم في الجسم السليم وأعتقد أن على المسؤولين فقط توجيه سؤال للموجهات التربويات والإداريات ليعرفوا واقع مدارس بناتنا والذي لا يسعد محباً للوطن ولا يسعد محباً للمواطن ولعل اعترافنا بوجود مشكلة المخدرات مثلاً بين البنات بداية إقرار بضرورة معالجة الأوضاع السيئة في مدارسهن، أيضاً الاقرار بمشكلة وظاهرة الحب المثلي بين الفتيات أو ما يعرف داخل المدارس بالإعجاب يؤكد حتمية المعالجة للأوضاع السيئة في مدارس بناتنا......؟؟ نعم الرياضة ليست الحل الناجع ولكن ربما تكون أحد أساليب القضاء على مثل تلك المشاكل، خاصة وأن الرياضة لم تكن في يوم من الأيام من المحرمات بل إن رسولنا عليه الصلاة والسلام حثنا على ممارستها دون تحديد جنس دون آخر..... (علمو أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل....).